star magic
مرحبا بك ايها الزائر تشكر على زيارتك ارجومنك التسجيل و المشاركة مع باقي اعضاء المنتدى
بالتوفيق

الآداب الواجبة مع القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الآداب الواجبة مع القرآن

مُساهمة من طرف ابنة عائشة في الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:58 pm


الآداب الواجبة مع القرآن



إعداد


خادم القرآن الكريم


محمد بن محمود حوا



الواجب نحو القرآن:




التلاوة والتجويد:

قال تعالى: ] إنما أُمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها ووله كل شيء وأُمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلو القرآن [.
أي وأُمرت أن أتلو القرآن قال ابن كثير: (أي أتلوه على الناس وأُبلغهم إياه.. أي أنا مبلغ ومنذر) والمقصود أن النبي r
أُمر بتلاوة القرآن لنفسه ولأمته ولتبليغه للناس وبيانه ولتحريك القلوب به
وإحياء النفوس به بإذن الله عز وجل وقد جاء في دعاء إبراهيم:

]ربنا وأبعث فيهم رسولٌ منهم يتلو عليهم آياتك [.
وقال جل وعلا:
]هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة[.
فالتلاوة هي الطريق
إلى هذا العلم والجسر إلى ذلك الفهم وهي الباب الذي يلج منه الإنسان إلى
تأثر قلبه وميل نفسه وهداية عقله واستقامة سلوكه بالقرآن الكريم:

] واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته[.
ولنقف مع الأجر ولننظر إلى الأثر ولنعرف الآداب ولنجتنب المحاذير في شأن تلاوة القرآن.
أما الأجر: فتأتينا الآيات التي تُهيّج النفوس المؤمنة والقلوب المُحبة المتشوقة إلى مثوبة الله ورضوانه:
]إن
الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية
يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفورٌ شكور
[.

قال ابن كثير: (أي
يرجون ثوابا عند الله لابد من حصوله..وفي.. فضائل القرآن أنه يقول لصاحبه
إن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة).(
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])

و عائشة رضي الله عنها عن رسول الله r أنه قال:
(الذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ به مع السفرة الكرام البررة)
الذي يحسن التلاوة ويجيدها تصحيحاً وترتيلاً مع السفرة الكرام البررة
منْزلته مع الملائكة الأطهار في منزلة عالية سمواً بإيمانه وارتفاعاً
وقرباً لصلته بالله عز وجل ورفعة لمنزلته وتعظيماً لأجره، قال النووي (قال
القاضي يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن له في الآخرة منازل يكون
فيها رفيقا للملائكة السفرة لاتصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى ويحتمل
أن يراد أنه عامل بعملهم وسالك مسلكهم)(
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) (والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران)([وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])قال النووي: وأما الذي يتتعتع فيه فهو الذي يتردد في تلاوته لضعف حفظه فله أجران أجر بالقراءة وأجر بتتعته في تلاوته ومشقته([وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).

الذي يُعاني مشقة في
القراءة فهو لا يُجيدها ولا يُحسنها فليقبل على القراءة فإن الله عز وجل
يُعظم له أجره ويكون له أجر المشقة وأجر التلاوة بإذن الله.

وفي حديث ابن مسعود:
(من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشرة أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)([وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).
وأما الأدب الذي ينبغي أن يكون في تلاوة القرءان حتى يدرك القارئ الأجر ويتحقق أثر التلاوة، فيتمثل في:


الترتيل:
قال عز وجل:
]ورتل القرءان ترتيلا[.
وجاء القوم أرتالاً أي بعضهم إثر بعض أي شيئاً فشيئا.
وهذه أم سلمة سئلت عن وصف قراءة النبي r فوصفتها قال: (فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفاً حرفا)([وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).
أي أنه كان يتلو القرءان بتؤدة وتأني وترتيل حتى كأنك تسمع كل حرفٍ وحده وتميزه عن غيره.
وسُئل أنس t عن قراءة رسول الله r فقال:
(فقال: كانت مدا. ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم)([وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).
فمدها t ليبيّن كيفية قراءة المصطفى r .
وعن ابن مسعود أن رجلا جاء فقال:
(قرأت المفصلَ في
ركعة فقال ابن مسعود هذّاً كهذِّ الشعر) أي سرعة وتتابع من غير ترتيل
وحُسن تلاوة (هذاً كهذّ الشعر إن أقواماً يقرؤون القرءان لا يُجاوز
تراقيهم ولكن إذا وقع في القلب فيرسخ فيه نفعٌ)(
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).

فهذه هي الغاية من
الترتيل: ألا وهي التوقير والإجلال للقرآن وحصول فرصة التدبر والتأمل ومن
بعد ذلك حصول فرصة التغير والتأثر بهذا القرءان.

ومن هنا قال ابن عباس t (لأن أقرأ سورة البقرة فأرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله هذرمة)([وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]). أي من غير ترتيل وحُسن تلاوة.
وحسن التلاوة معين
على التدبر، يقول ابن كثير في الترتيل:" المطلوب شرعاً إنما هو تحسين
الصوت الباعث على تدبر القرآن وتفهمه"، ويقول النووي:" الترتيل مستحب
للتدبر وغيره"، قال ابن باز عن قارئ القرآن:" ينبغي له أن لا يتعجل، وأن
يطمئن في قراءته، وأن يرتل...المشروع للمؤمن أن يعتني بالقرآن ويجتهد في
إحسان قراءته، وتدبر القرآن والعناية بالمعاني ولا يعجل"، والعكس صحيح
فالقراءة السريعة بعيدة كل البعد عن التدبر كما قال القرطبي:" لا يصح
التدبر مع الهذّ".




الحفظ والتمكين:


وحفظ القرآن سمة لهذه الأمة وخصيصة لهذا القرآن وحجة لله في هذا الزمان على بني الإنسان، ومما يساعد على حفظ القرآن:
- تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظ كتابه فقال:] إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون[.
- تيسيره للتلاوة والحفظ: قال الحق جل وعلا: ]ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مُدّكِر[.
روى البخاري عن مجاهد أنه قال: "يسرنا القرآن أي هونّا تلاوته". وذكر
القرطبي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية قال: "سهلناه للحفظ وأعنا عليه من
أراد حفظه" وذكر عن سعيد ابن جبير أنه قال: "ليس من كتب الله كتابٌ يُقرأ
كله ظاهراً أي عن ظهر قلب إلا القرآن". وفي تفسير ابن كثير قال: "سهلنا
لفظه ويسرنا معناه لمن أراد أن يتذكر من الناس" فهل من متذكر بهذا القرآن
الذي قد يسّر الله حفظه ومعناه.

- جاذبية القرآن:
والقرآن كتاب لا يمل قارئه ولا يكل سامعه ولا يخلق على كثرة الرد وقد عدّ
العلماء هذا من خصائص القرآن بل عدّوه من وجوه إعجازه كما ذكر الماوردي من
وجوه الإعجاز في القرآن إعجازه وذكر منه وجهاً من الوجوه فقال: (إن قارئه
لا يكل وسامعه لا يمل وهذا في غيره من الكلام معدوم)).وقال الرافعي
الأديب: ((ومما انفرد به القرآن عن سائر الكلام أنه لا يخلق على كثرة الرد
وطول التكرار ولا تُمل منه الإعادة)).

- القرآن أساسي في مناهج التعليم:
مناهج التعليم في المجتمعات الإسلامية قديماً وفيما بقي من آثارها حديثاً
تبدأ أول ما ينطق الطفل ويتحرك لسانه بالكلمات تبدأ بتحفيظ القرآن الكريم
بحفظ الفاتحة وقصار السور يتسابق إليها الغلمان الصغار بل كان كما قال ابن
خلدون رحمه الله: ((كان أول ما يُشرع في تعليم الصبيان تحفيظ القرآن
الكريم)).

فهذا ابن عباس كما في سنن الترمذي بسندٍ حسن صحيح يروي عن رسول الله r أنه قال:
(إن الذي ليس في جوفه شيءٌ من القرآن كالبيت الخرِب).

لحفظ القرآن الكريم فوائد عظيمة ، منها:

- قراءة القرآن في كل الأحوال:
فإذا حفظ المرء القرآن أو كثيراً منه فإنه يستطيع كما ورد أن يقرأه سائراً
وجالساً ومتحركاً وواقفاً وفي الليل وفي النهار فيحيا قلبه ويتذكر عقله
بإذن الله عز وجل.

- بلاغة وفصاحة حامل القرآن:
فتكون حجته قوية وخطابته بليغة وتذكيره ووعظه مؤثر لأنه ليس شيءٌ أعظم من
ذكر القرآن وتلاوته إقامة للحجة وتأثيرأ في النفوس والقلوب.

- العلم بالشرع وعلمه بالإسلام: فإن حفظه للقرآن يجعله كما ورد في النبي عليه الصلاة والسلام: (من
قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه بيد أنه لا يوحى إليه لا ينبغي
لصاحب القرآن أن يجِد مع وجَد ولا يجهل مع جهل وفي جوفه كلام الله تعالى
)([وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]). فهو يرى الأحكام ويعرف الآداب ويعرف ما ينبغي وما لا ينبغي مما حفظ من كتاب الله سبحانه وتعالى وهذا أمرٌ من الأمور المهمة.

ولكن على صاحب القرآن أن يهتم بتعاهد القرآن، حتى لا يتفلت منه، يقول النبي r:
(تعاهدوا القرآن فوا الذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عُقلها)، أي يحتاج إلى دوام المراجعة والمذاكرة والمدارسة وليستحضر المرء في ذلك التدارس الأعظم الذي كان بين رسول الهدى r
وبين جبريل عليه السلام فإذا كان أمر التدارس والتسميع بين الرسول وبين
جبريل ليستمر حفظه، فما بالنا نحن لا ننال من هذا الشرف شيئاً ولا نقتدي
بهذه الصورة العظيمة لخير رُسل الله
r وخاتمهم ولأمين الوحي جبريل عليه السلام.



[/size]




__________________

ابنة عائشة

عدد المساهمات : 28
نقاط : 12843
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الآداب الواجبة مع القرآن

مُساهمة من طرف midaghorsse في الأحد فبراير 06, 2011 8:58 pm

مشكووووووووووووووورة أختي ونسأل الله التأدب معه ومع كتابه

_________________
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] لمن أراد زيارة منتداي
موقعي
midaghorsse.forumalgerie.net [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
avatar
midaghorsse

عدد المساهمات : 43
نقاط : 12797
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 23
الموقع : midaghorsse.forumalgerie.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://midaghorsse.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى