star magic
مرحبا بك ايها الزائر تشكر على زيارتك ارجومنك التسجيل و المشاركة مع باقي اعضاء المنتدى
بالتوفيق

عندما تضيق بك الحياة يوماً - موضوع مميز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عندما تضيق بك الحياة يوماً - موضوع مميز

مُساهمة من طرف احول بس مسمسم في الأحد ديسمبر 05, 2010 12:36 pm

بِسمْ الله الرَحمن الرَحيم

(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )



عندما تضيق بك الحياة يوماً ..







تذكر قول الله تعالى: ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَسِقُونَ)



















إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة.
فما عدت تطيق آلامها و قسوتها...
إذا تملكك الضجر و اليأس
وأحسست بالحاجة إلى الشكوى
فلم تجد من تشكي اليه..
فتذكر أن لك رباً رحيماً
يسمع شكواك و يجيب دعواك




فتذكر قول النبى صلى الله عليه الله و سلم


"أرحنا بها يا بلال"



















فإذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك
فافقت على لدغ ضميرك يؤرقك
وإذا نكست رأسك خجلاً من نفسك
وأحسست بالندم يمزق فؤادك
فتذكر أن لك رباً غفوراً
يقبل التوبة و يعفو عن الزلة
قد فتح لك بابه و دعاك إلى لقائه
رحمة منه وفضلاً


وتذكر قول النبى صلى الله عليه الله و سلم:



"أرحنا بها يا بلال"


أجل يا إخوتي ...إنها.. الصلاة


وهذه بعض معانيها.
إننا تعلمنا من الصلاة حركاتها
وسكناتها لكننا لم نفهم روحها و معانيها..
إن الصلاة هي باب الرحمة و طلب الهداية
هي اطمئنان لقلوب المذنبين ,
هي ميراث النبوة..
فهي تشتمل على أسمى معاني العبودية
و الاتجاه إلى الله تعالى و الاستعانة به و التفويض إليه
لها من الفضل و التأثير
فى ربط الصلة بالله تعالى ما ليس لشىءٍ آخر..
بها وصل المخلصون المجاهدون
من هذه الأمة إلى مراتب عالية من الإيمان و اليقين
هى قرة عين النبي صلى الله عليه وآله و سلم


فكان يقول:


"وجعلت قرة عيني فى الصلاة الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 11/353
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
 "





















إخوتي الكرام:


ليست الصلاة أن يقف الإنسان بجسده
وقلبه هائم فى أودية الدنيا ..
إننا بذلك قد أفقدنا للصلاة معناها
أو قل فقدنا معنى الصلاة
إخوتي فلنبدأ من جديد ولنتعلم
الوقوف بين يدي الله تعالى..


فلنتعلم الصلاة. ولننعم بها.




















قال الحسن البصرى
" إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتاً
كما أمرك الله وإياك والسهو
و الالتفات وإياك أن ينظر الله إليك
وتنظر إلى غيره ,
وتسأل الله الجنة و تعوذ به من النار
وقلبك ساه لا تدرى ما تقول بلسانك "


من أجل ذلك إخوتي الكرام
كانت الصلاة عماد الدين و ركناً من أهم أركانه.




تذكروا قول النبى صلى الله عليه واله و سلم :

" ما من امرىء مسلم تحضره صلاة المكتوبة
فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها
إلا كانت كفارة لما سبق من الذنوب
ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله
الراوي: عثمان بن عفان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5686
خلاصة حكم المحدث: صحيح "


وتذكروا قول النبى صلى الله علية وسلم :


" عليك بكثرة السجود لله
فإنك لا تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة
و حط بها عنك خطيئة "

الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 488
خلاصة حكم المحدث: صحيح
















فـ هيا إخوتي نكسو صلاتنا بعباءة الخشوع .
لينفرج لنا كل
ضيق وهم




قال تعالى:
( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هوالغفور الرحيم)




لا يفتك ابليس من اغواء بني آدم
فهو له بالمرصاد يحرضه على هتك الاستار وفعل الاضرار
بالليل والنهار ,, لا يكل ولا يمل عدو الله من الوسواس الخناس
في أذان الناس ,,, فيذنب الناس ويذنب المرء ويغترف الذنوب
ما ظهر منها وما بطن ,,,
لكن الفطرة السليمة في العباد الصالحيم ما تلبث ان تظهر
فيدرك فعله ويتوب عن عمله

فيقول الله تعالى : (إن رجلا أذنب ذنبا , فقال : يا رب , إني أذنبت ذنبا فاغفره . فقال الله : عبدي عمل ذنبا , فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي , ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره . فقال تبارك وتعالى : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي . ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره لي . فقال عز وجل : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي , ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره . فقال عز وجل : عبدي علم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , أشهدكم أني قد غفرت لعبدي , فليعمل ما شاء
الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/416
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته] )














ثم يتمكن من الشيطان مره اخرى فنعود ونذنب ونتوب



فيقول عزوجل ( وفي رواية لأحمد من حديث أبي ذر رضي الله عنه يا ابن آدم انك مادعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا ابالي يا ابن آدم لو انك اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لاتشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة )











وقال عليه الصلاة والسلام : إن الشيطان قال : وعِزَّتِك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم . فقال الرب تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي لا أزال أغْفِر لهم ما استغفروني . رواه الحاكم وغيره وهو حديث صحيح .












فيقول الله عزوجل:



(وعزتي وجلالي لأغفرن لهم ماداموا يستغفرونني)



//


" ومضة "

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : (( ولو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد ))
[ رواه مسلم ]





..شكري وتقديري..

احول بس مسمسم

عدد المساهمات : 78
نقاط : 12797
تاريخ التسجيل : 01/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى