star magic
مرحبا بك ايها الزائر تشكر على زيارتك ارجومنك التسجيل و المشاركة مع باقي اعضاء المنتدى
بالتوفيق

الشتاء غنيمة العابدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشتاء غنيمة العابدين

مُساهمة من طرف احول بس مسمسم في الأحد ديسمبر 05, 2010 12:29 pm

المعتدون على الأمن خوارج أو قطاع طرق !

قال الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ: "... فلا شك أن توفر الأمن مطلب ضروري، الإنسانية أحوج إليه من حاجتها إلى الطعام والشراب، ولذا قدمه إبراهيم عليه الصلاة والسلام في دعائه على الرزق، فقال: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 126]، لأن الناس لا يهنأون بالطعام والشراب مع وجود الخوف...، والذين يعتدون على الأمن: إما أن يكونوا خوارج، أو قطاع طرق، أو بغاة، وكل من هذه الأصناف الثلاثة يُتَّخَذ معه الإجراء الصارم، الذي يوقفه عند حده، ويكف السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد اخوتي :


من أجمل وأهم الأحوال بالحياة حال الشبع بعد الجوع وحال الغنى بعد الفقر وحال المطر
بعد الجدب وحال الدفء بعد البرد ولكن .. بمناسبة دخول فصل الشتاء
لنتأمل في ذلك الحال الأخير الدفء بعد البرد فبعد أن تكون مُعرَّض
للبرد القارس خارج بيتك ثم تدخل مأواك
فتفرك يدك بالأُخرى وتجلس أمام المدفأة
فتدفأ ويزول ذلك الشعور المزعج ثم تأخذ لك كوب من شراب دافئ فتشعر بشعور مبهج
يمر نهارك مسرعاً كمر السحاب فتتشوق لتأوي
الى فراش وثير دافئ فتأخذ قسطاً وفيراً من الراحه في ليل
شتاء طويل برأيك ما أهم سبب يجعلك تترك هذا النعيم تترك هذا الدفء هذا الفراش المريح ؟!
وما قولك في شخص يتركه ويذهب ليسكب على نفسه الماء البارد ؟!
إنسان غريب أليس كذلك ؟!
لكن ..طوبى للغرباء قد جعلوا حرارة






الإيمان تصهر برد الشتاء


فقد ذهب ليناجي ربه ويستغل ليلاً طويلاً





طال الليل فكان فرصة لقائم يصلي ويستغفر أو قارئ قراّن يتلوه ويتدبر
غير شتائك الى ربيع


فالشتاء ربيع المؤمن لأنه يرتع في بساتين الطاعات ويسرح في ميادين العبادات


ويصلح دين المؤمن بالشتاء


ففي النهار يصوم لقصره وبرودته فلا يشعر بمشقة الصيام
وفي الليل يقوم لطوله ويحظى بفضل كبير والناس نيّام
فما من شيء أسمى وأجل من أن تلبي نداء رب العزَّة لك





فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( الشتاء غنيمة العابدين ).






وقال ابن مسعود رضي الله عنه: ( مرحباً بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام ).


وقال الحسن رحمه الله: ( نعم زمان المؤمن الشتاء ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه ).


ولذا بكى المجتهدون على التفريط - إن فرطوا - في ليالي الشتاء بعدم القيام وفي نهاره بعدم الصيام.شره عن المسلمين والمستأمنين وأهل الذمة..." أهـ نقلاً من " الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية" ط/ الثانية (ص125ـ 127)، جمع محمد بن فهد الحصيّن.

احول بس مسمسم

عدد المساهمات : 78
نقاط : 13072
تاريخ التسجيل : 01/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى